مبيناً أن "الحشد لم يكن طرفاً رسمياً في الحرب الأخيرة، ولم نتلق أوامر بالتدخل فيها."
"العمل مستمر في عموم العراق، حيث تم اعتماد سامراء المقدسة كنموذج أولي وأساس لبقية التشكيلات."
مؤكداً أن "الاكتفاء بسياسة المراقبة لم يعد خياراً مقبولاً في ظل اتساع تداعيات الأزمة."