چاويار نيوز – أكد الباحث العراقي إبراهيم الدهش، اليوم الخميس، أن الأسر الحاكمة في إقليم كوردستان مسؤولة عن ملفات التهريب والفساد بسبب ضعف الحكم وتدهور الواقع المعيشي في الإقليم.
وقال الدهش، في حديث لقناة “العهد” الفضائية، إن “عائلة بارزاني تمتلك عشرات الأملاك في الإمارات، وتخضع لمئات الملفات القانونية والقضائية المتعلقة بغسل الأموال والتواطؤ والتربح”، مؤكداً أن “حكومة الإقليم لم تمد خطوط التواصل السليم مع الحكومة المركزية.”
وأوضح أنه “لا يوجد دليل موثق دولي يرصد جرائم التهريب إلى خارج العراق والعبث بمقدرات الدولة من قبل الإقليم”، لافتاً إلى أن “شراء العقارات في أمريكا من قبل الأسرة الحاكمة بالإقليم عبارة عن غسيل أموال بشكل واضح وبطرق ملتوية.”
وبيّن الباحث العراقي أن “الفساد المستشري في الإقليم كارثة”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد أجهزة رقابية نزيهة لمحاسبة المتورطين بالفساد بضياع تطبيق القوانين بالشكل الصحيح.”
وأضاف أن “الحكومة لم تستطع الحد من عمليات التهريب في الإقليم بدون رقابة واضحة”، موضحاً أنه “هناك أموال طائلة خرجت من الإقليم بطريقة التهريب وسط ضعف الأجهزة الرقابية للسيطرة والحد من هذه العمليات.”
وأكد الدهش أن “الشعب الكوردي مغلوب على أمره وسط سياسات الأسرة الحاكمة، وهو ما يدفع الثمن أمام تسلط عائلة بارزاني”، لافتاً إلى أنه “هناك عوائل استغلت نفوذها ومكانها بحكومة الإقليم وعملت على تأسيس منظومات فساد وميزانيات لأموال طائلة.”
No Comment! Be the first one.