چاويار نيوز – اعتبرت السياسية الكوردية آلا طالباني، الاقتتال الداخلي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني أساس الخلاف الكوردي، مؤكدة أن مجلس النواب الحالي لم يكن بمستوى طموح الشارع العراقي.
وفي حديث لبرنامج “المداولة” الذي تبثه قناة “العهد” الفضائية، قالت طالباني إن “الاقتتال الداخلي بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني أساس الخلاف الكوردي”، مبينة أن “جهود خارجية وداخلية أنهت الانقسام الكوردي والحل كان ترقيعيا.”
وأضافت أن “الحوارات التي جرت لم تنه الفجوة بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، والخلافات أصبحت وسيلة للبقاء”، مشيرة إلى أن “سنة مرت على الانتخابات في الإقليم ولم يجتمع برلمان كوردستان.”
ورجحت أن “تتفق الاحزاب الكوردية على تشكيل حكومة الإقليم بعد انتخابات مجلس النواب العراقي”، معتبرة أن “الدورة النيابية الحالية لم تكن بمستوى طموح الشارع العراقي وأبعدت البرلمان عن مهامه الحقيقية”.
كما أكدت السياسية الكوردية أن “عمل النائب تشريعي وليس الاستعراض على مواقع التواصل الاجتماعي”، مضيفة أن “اللجان مطبخ البرلمان ويجب العمل على إعادة هيبة مجلس النواب.”
وأوضحت أن “خلافات الأحزاب دفعت النواب للدفاع عن مدنهم فقط وليس العراق ككل”، موكدة أنه “لم نرى نائباً من المناطق الغربية يدافع عن البصرة، وقانون الانتخابات عمق المناطقية وجعلها محلات، بينما تمنع توجهات الاحزاب النواب من الحديث في بعض القضايا.”
No Comment! Be the first one.