چاويار نيوز – أكد الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين، أن السلطة الحاكمة في إقليم كوردستان لا تمارس الحكم كما ينبغي، والمعارضة أيضاً ليست في المستوى المطلوب.
وأضاف بهاء الدين أن احتكار السلطة والتحزب وقمع الآخرين، أصبحت ظواهر متفشية إلى درجة أنها تسربت إلى دوائر صغيرة وضيقة، كالدوائر الشخصية والعائلية، وهكذا دواليك.
وأوضح أن المعارضة في إقليم كوردستان تعاني الانقسام، مضيفاً أنه “نحن القوى المعترضة نفتقر إلى رؤية موحدة، وأحياناً ندخل في صراعات فيما بيننا، وعندما نتعرض لضغط من الطرف الآخر نقول إن ذلك مؤامرة من السلطة.”
وبيّن القيادي الكوردي أن السلطة لا تستشير إلا من يوافقها الرأي، ولا تعير اهتماماً لغيرهم، حتى لو كانوا مخلصين جداً أو من داخل مؤسساتها نفسها.
وأشار إلى أن السلطة لا تتقبل النقد وتعتبره عداءً لها، مبيناً أنه “من الطبيعي جداً أن يوجّهوا إليك تُهماً يعلمون أنها باطلة، والجميع يدرك ذلك، وهم لا يشعرون بأي خجل.”
ودعا بهاء الدين جميع الأطراف إلى التحلي بالتواضع ومدّ أيديهم للتفاهم والتقارب، مشيراً إلى أن الانقسام الراهن وهذا الشعور بأنه “من دونك ممتع ومن دوني مستحيل” يعكس ذوقاً غريباً يوحي بأن الأمر يمكن أن يتم بك، لكنه لا يكتمل بدوني.
وختم بالقول إنه “زارنا ذات مرة صديق وقال: أخشى أن يشكو الصبر منكم يوم القيامة. نحن على ما يرام مع الصبر، لكن في بعض الأحيان يضيع ذلك الصبر.”
No Comment! Be the first one.