چاويار نيوز – أكد الباحث في الشأن الكوردي محمد شريف، اليوم السبت، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمتلك أسلحة خارج الأطر الرسمية، متهماً المسؤولين في إقليم كوردستان بامتلاك ألوية خاصة خارج المنظومة الرسمية.
وقال شريف، في تصريح صحفي، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني يمتلك تشكيلات مسلحة وأجنحة مجهزة بأسلحة ثقيلة وخفيفة خارج المنظومة الأمنية الرسمية، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على استقرار مدن الإقليم”، مؤكداً أن بعض المسؤولين يمتلكون ألوية خاصة بهم تعمل بمعزل عن وزارتي الداخلية والبيشمركة.”
وأوضح أن “حكومة تصريف الأعمال في أربيل تتغاضى عن ظاهرة انتشار السلاح بين المواطنين، بل وتشجع بشكل غير مباشر على اقتنائه”، مشيراً إلى أن “العديد من مدن الإقليم شهدت في الأشهر الأخيرة اشتباكات مسلحة بين عناصر الحزب الديمقراطي وبعض العشائر الكردية، ما يعكس هشاشة المنظومة الأمنية الرسمية.”
وختم الباحث الكوردي حديثه بالقول إن “استمرار هذا الواقع ينذر بانفلات أمني خطير داخل الإقليم ما لم يتم حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التشكيلات الحزبية المسلحة.”
No Comment! Be the first one.