چاويار نيوز – أكد القيادي في تيار الموقف الوطني سامان علي، اليوم الثلاثاء، أن حكومة إقليم كوردستان بقيادة مسرور بارزاني، حولت محافظة أربيل وبعض المحافظات الواقعة شمالي العراق، إلى ملاذ آمن لقيادات الصف الأول لحزب البعث البائد، موضحاً أن ذلك تم بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال علي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “حكومة الإقليم وفرت الحماية الأمنية للأزلام والمطلوبين للحكومة الاتحادية، وأخفت معلومات تواجدهم، وأسقطت التهم الموجهة إليهم من قبل أسر ضحايا الأنفال، محاولةً تبرير أفعال الحزب البائد من خلال روايات كاذبة.”
وأضاف أن “حكومة الإقليم منحت حق الإقامة والتنقل لقيادات الصف الأول لحزب البعث وعائلاتهم، كما عقد بارزاني اجتماعات غير معلنة مع بعض قيادات الحزب لتوحيد الرؤى والعمل كفريق واحد في الفترة المقبلة.”
وأكد المعارض الكوردي أن “إعادة نشاط حزب البعث في الإقليم تمت بصورة سرية ودون علم حكومة بغداد”، محذراً من “تبعات هذه الخطوات على استقرار المنطقة.”
No Comment! Be the first one.