چاويار نيوز – اتهم السياسي الكوردي فرهاد سنكاوي، اليوم الأحد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني باحتكار السلطة في إقليم كوردستان وتحويلها إلى نظام عائلي يقوم على النفوذ والصفقات السياسية، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيقود الإقليم إلى مزيد من الأزمات الداخلية.
وقال سنكاوي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني حول مؤسسات الحكم في الإقليم إلى أدوات بيد عائلة واحدة تتحكم بالقرارات والمناصب”، مبيناً أن “الاستفتاء الذي جرى سابقاً لم يكن خطوة وطنية حقيقية، بل وسيلة لترسيخ السيطرة السياسية وتوسيع النفوذ المالي والحزبي.”
وأضاف السياسي الكوردي أن “تكميم الأفواه وقمع الأصوات الحرة بات سياسة ممنهجة تُمارس تحت شعار الدفاع عن الوطنية، بهدف إخفاء الفساد المتراكم والتستر على الفشل الإداري والسياسي”، مشدداً على أن “كوردستان لا تُبنى بالشعارات ولا بالهيمنة، بل عبر المحاسبة والشفافية وتحمل المسؤولية.”
هذا وتتصاعد الانتقادات الشعبية والسياسية ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وسط مطالبات متزايدة بإجراء إصلاحات حقيقية تعيد التوازن إلى مؤسسات الإقليم وتنهي حالة الاحتكار السياسي والاقتصادي المستمرة منذ سنوات.
No Comment! Be the first one.