چاويار نيوز – أصدر وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني المفاوض، اليوم الخميس، بياناً رسمياً كشف فيه عن تفاصيل مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة لإقليم كوردستان، متهماً الاتحاد الوطني الكوردستاني بتعطيل التوصل إلى اتفاق نهائي وربط الملف بنتائج الانتخابات المقبلة لمجلس النواب العراقي.
وذكر الوفد، في بيانه، أنه “رغم العقبات الكثيرة التي وُضعت في طريق الانتخابات البرلمانية في الإقليم بهدف إفشالها أو إضعاف الحزب الديمقراطي، إلا أن الحزب حقق فوزاً كبيراً ونال ثقة قوية من شعب كوردستان، وكان الإقليم هو الفائز الأكبر.”
وأضاف أن “الحزب الديمقراطي، انطلاقاً من إيمانه بالعمل المشترك واحترام إرادة الشعب، بادر بفتح باب الحوار مع جميع الأطراف الفائزة فور المصادقة على نتائج الانتخابات، فيما اختارت بعض القوى السياسية التوجه نحو المعارضة، وهو خيار يحترمه الحزب.”
وأشار البيان إلى أن “أول اجتماع رسمي مع وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني عُقد في السليمانية بتاريخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وتم خلاله الاتفاق على رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة تهدف إلى تعزيز العمل المؤسساتي والشراكة في السلطات لخدمة المواطنين.”
وتابع الوفد أن “المباحثات انطلقت في أيار/مايو 2025 حول آلية المشاركة في الحكومة، حيث أبدى الحزب الديمقراطي، بتوجيه من الرئيس مسعود بارزاني، مرونة عالية وقدم عرضاً سخياً للاتحاد الوطني يتجاوز استحقاقه الانتخابي.”
وأوضح أن “العرض شمل مناصب سيادية بينها رئاسة برلمان كوردستان، ومنصبي نائب رئيس الإقليم ونائب رئيس الحكومة، إلى جانب 8 إلى 9 وزارات من أصل 22 وزارة، بينها وزارات سيادية ومهمة في مجالات الأمن والاقتصاد والمالية والخدمات، فضلاً عن تخصيص حقيبتين وزاريتين للمكونات، ودور فاعل في المناصب الأمنية والهيئات الحكومية.”
وبين أن “وفد الاتحاد الوطني لم يبدِ استعداداً للمضي قدماً في الاتفاق، ويسعى لتأجيل حسم الملف إلى ما بعد الانتخابات النيابية العراقية، وهو ما لا يصب في مصلحة الإقليم”.
وجدد وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، في ختام البيان، تأكيده على “التمسك بمبدأ الشراكة الحقيقية”، مشدداً على “ضرورة احترام إرادة الناخبين ونتائج الانتخابات.”
No Comment! Be the first one.