چاويار نيوز – بينما ترزح العائلات في إقليم كوردستان تحت وطأة الغلاء وتأخر الرواتب ونقص الخدمات الأساسية، يستغل الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإمكانيات الحكومية لصالحه. فالانتخابات بالنسبة له ليست فرصة لخدمة الشعب، بل منصة لاستعراض القوة والدعاية الشخصية.
استغلال صريح للميزانية والمشاريع
أصبح افتتاح المشاريع الوطنية أداة لتسليط الضوء على القادة الحزبيين، بدلاً من تقديم خدمة حقيقية للشعب. ملايين المواطنين ما زالوا يعانون من مشاكل الكهرباء، وشح المياه، وارتفاع الأسعار، والبطالة، بينما يستغل الحزب الديمقراطي هذه المشاريع للدعاية لنفسه.
الشباب والنساء… صوت المجتمع الصامت
الجيل الجديد والنساء الناشطات منهكون وغاضبون. هؤلاء الذين كانوا يأملون ذات يوم بإحداث التغيير عبر المشاركة الحقيقية، يرون الآن أن أصواتهم مهمشة. يتصاعد الغضب العام كل يوم في وسائل التواصل الاجتماعي والمحافل العامة، ولم يعد الناس يتحملون الشعارات المكررة والاستغلال السافر للموارد الحكومية.
عواقب مباشرة على الديمقراطية
عندما تتحول الانتخابات إلى أداة للدعاية الحزبية، تُضحّى بالديمقراطية وتُدمَر ثقة الناس. هذا المسار لا يؤدي إلى إحباط المجتمع فحسب، بل يعزز التيارات المستقلة والمدنية ويتحدى سلطة حزب الديمقراطي أيضاً.
No Comment! Be the first one.