چاويار نيوز – أكد مسؤول المكتب التنظيمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية وحلبجة ورابرين علي حسين، اليوم الإثنين، على ضرورة الإسراع في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف السياسية لتشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان، لافتاً إلى أن العودة إلى خيار إعادة الانتخابات البرلمانية في حال تعثر التفاهات وارد جداً.
وقال حسين، في تصريح صحفي، إن “التحولات السياسية التي رافقت انتخابات مجلس النواب العراقي أوجدت واقع سياسياً جديداً يمكن أن يساعد في الوصول إلى تفاهمات بين الأطراف الكوردستانية”، مضيفاً أن “الحزب الديمقراطي يبذل كل الجهود من أجل تشكيل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن.”
وأشار إلى أن “الديمقراطي الكوردستاني لا يرغب بالوصول إلى مرحلة إعادة الانتخابات”، لافتاً إلى أن “هذا الخيار سيُطرح إذا ما بقيت الخلافات دون حل، وإذا لم نصل إلى اتفاق، فلن يكون أمامنا سوى التفكير بانتخابات برلمانية جديدة في كوردستان.”
ونفى مسؤول المكتب التنظيمي للحزب الديمقراطي في السليمانية وحلبجة ورابرين بشكل قاطع، الاتهامات الموجهة للحزب بشأن “شراء مقاعد” بعض الأطراف في انتخابات مجلس النواب العراقي، مؤكداً أن “هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ومنافية للواقع.”
وأوضح أنه “بعد انتخابات برلمان كوردستان، فتح الحزب الديمقراطي أبوابه لجميع الأطراف لتشكيل الكابينة الجديدة، لكن العديد من القوى لم تكن مستعدة آنذاك، بينما تغيرت الظروف اليوم وقد تبدي بعض القوى رغبتها بالمشاركة”، مضيفاً أن “هذا التغيير لا يتعلق بصفقات أو شراء مقاعد، بل باستعداد بعض الأطراف سياسياً للمشاركة في الحكومة المقبلة، والأمر ينطبق على قوى أخرى أيضاً.”
وحول مسار الحوارات الجارية، قال القيادي بالحزب الديمقراطي إن “لجنة التفاوض المعنية تمتلك تفاصيل أكثر عن مستوى التقدم”، مشدداً على أن حزبه “فتح المجال للاتحاد الوطني ولكل الأطراف الأخرى، ويملك الاستعداد الكامل لتشكيل الحكومة العاشرة خلال أقرب مدة ممكنة.”
وتابع حسين أن “الديمقراطي يأمل أن تساعد الأجواء التي أعقبت انتخابات مجلس النواب العراقي في تسريع التفاهمات بين القوى الكوردستانية، سواء بشأن تشكيل حكومة الإقليم أو المفاوضات الخاصة بمشاركة الأطراف الكوردستانية في الحكومة العراقية الاتحادية”، مضيفاً أن “التعامل بين الأطراف سيتم وفق الاستحقاق الانتخابي والموقع السياسي لكل طرف.”
No Comment! Be the first one.