چاويار نيوز – أصدر مركز الرصد والمتابعة الإعلامية في الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الجمعة، بياناً شديد اللهجة انتقد فيه ما وصفه بـ”الإعلام الأصفر” التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني، متهماً إياه بالاستمرار في التحريض والتشويه حول الهجوم الأخير على حقل كورمور الغازي في محافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان.
وذكر البيان أن “بعض الوسائل الإعلامية والسيبرانية التابعة للحزب الديمقراطي تواصل منذ أيام إثارة الشبهات حول هجوم كورمور”، مؤكداً أن “هذه الوسائل لو كانت تملك ذرة واحدة من الكرامة الإعلامية لتوقفت عن بث هذا السم، ولما اضطرتنا إلى إرسال رسائل إضافية لإسكات هذا الضجيج.”
وأضاف أن تلك المنابر “تصر على ترديد روايات مضلّلة منسوبة إلى مصادر رسمية وسيبرانية تابعة للديمقراطي، بأسلوب يشبه صياح دجاجة عقيمة لا تنتج شيئاً، وكل ذلك خارج إطار الحقيقة والمسؤولية الإعلامية”، مبيناً أن “هذا الخطاب اللاأخلاقي يعكس حالة استياء داخلي وفشل سياسي.”
وأكد البيان أن “الشعب الكوردي يعرف جيداً إلى أين تتجه هذه الروايات المسمومة وما تحمله من حقد وكراهية”، لافتاً إلى أن “هذه الجهات حاولت على مدى سنوات تحويل ملف الغاز إلى أزمة مشابهة لأزمة النفط، لكننا لم نسمح لكم، وواجهناكم، وأكملنا المشروع، وأوصلنا الغاز والخدمة إلى كل أهالي كوردستان دون تمييز.”
وأشار مركز الرصد والمتابعة الإعلامية في الاتحاد الوطني إلى أنه “اليوم تبكون تحت اسم كورمور بدموع التماسيح، لكن لا أحد يصدق هذا التمثيل، فالجميع يعلم أن أعينكم كانت دائماً على تعطيل هذا المشروع الاستراتيجي الحيوي”، مشدداً على أن “التحقيق جارٍ حالياً لكشف هوية منفذي الهجوم الإرهابي.”
وأكد المركز أننا “مشغولون بملاحقة الإرهابيين الحقيقيين، بينما أنتم مشغولون بالتشويه والاتهامات الفارغة”، مختتماً بيانه برسالة مباشرة أنه “نعرف جيداً كم كنتم سعداء بهذه الضربة الإرهابية وما هي دوافعكم، لكن هذا المشروع لن يتأثر بدموعكم المزيفة. وإذا كانت لديكم ذرة واحدة من الكرامة الإعلامية فتوقفوا عن بث هذا السم، ولا تجبرونا على إسكاتكم برسائل أقوى.”
No Comment! Be the first one.