چاويار نيوز – حمل عضو الكادر المتقدم في الاتحاد الوطني الكوردستاني عباس عزيز، اليوم الثلاثاء، الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسؤولية المشاكل السياسية والاقتصادية في إقليم كوردستان.
وقال عزيز، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “أغلب الأزمات والمشاكل السياسية التي يواجهها المواطنون في الإقليم هي من صنيعة الحزب الديمقراطي، إذ ارتكبتها قياداته ورموزه”، مضيفاً أن “سياسة تحقيق الاستقلال الاقتصادي والمشاكل التي خلقت مع الحكومة الاتحادية، نتيجة تلقيها الأوامر من دول الجوار.”
وأكد أن هذه السياسة “ترتبت عليها تداعيات كبيرة على المواطن في إقليم كوردستان”، داعياً إلى ضرورة أن “يكون هناك شفافية في ملف النفط والرواتب واستحقاقات الإقليم.”
كما أوضح القيادي الكوردي أن “أغلب هذه المشاكل جاءت نتيجة السياسات الخاطئة لحكومة الإقليم خلال المرحلة السابقة التي تفرد بها الحزب الديمقراطي دون وجه حق.”
No Comment! Be the first one.