چاويار نيوز – كشف اتحاد رجال كوردستان، اليوم الأحد، عن حجم الشكاوى المقدمة من قبل الرجال بسبب العنف الموجّه إليهم داخل الأسرة في الإقليم خلال عام 2025، مؤكداً تفاقم العنف ضدهم وتسجيل عشرات حالات الانتحار.
وقال رئيس الاتحاد برهان علي، في تصريح صحفي، إن “الاتحاد سجل خلال الفترة من 1 كانون الثاني/يناير 2025 ولغاية 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، 611 شكوى عنف مقدمة من رجال ضد نساء في عموم مناطق إقليم كوردستان.”، مضيفاً أن “الإحصاءات أظهرت أيضاً تسجيل 73 حالة انتحار لرجال خلال العام نفسه، 19 حالة منها تعود إلى مشاكل زوجية وأسرية.”
وأوضح علي أن “حالات العنف الأسري الموجّه ضد الرجال تشهد تزايداً ملحوظاً، إلا أنه ليس كبيراً مقارنة بالأعوام السابقة”، مرجعاً ذلك إلى “بقاء الأسباب نفسها دون حلول جذرية.”
وبيّن أن “الضغوط الاقتصادية والأزمة المالية من أبرز أسباب تصاعد هذه الظاهرة، حيث تفرض العادات والتقاليد الاجتماعية على الرجل مسؤولية تأمين احتياجات الأسرة، وفي حال عجزه عن ذلك، تزداد حدة التوترات داخل الأسرة، وقد تتطور إلى ممارسات عنف من قبل الزوجة أو الأبناء تجاه الأب.”
وأشار رئيس الاتحاد إلى “وجود أسباب أخرى تسهم في تفاقم المشكلة، من بينها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتطور التقني، حيث إنها ساهمت في بعض الأحيان بزيادة حالات الخيانة الزوجية، الأمر الذي ينعكس سلباً على الاستقرار الأسري والصحة النفسية للرجال.”
وأكد أن “الرجال في المجتمعات الشرقية عموماً، وفي المجتمع الكوردستاني على وجه الخصوص، يتعرضون لضغوط نفسية واجتماعية ومالية متراكمة، ما يجعلهم أكثر عرضة للعنف والمشاكل الأسرية”، داعياً الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية إلى “اتخاذ إجراءات عاجلة وسريعة للحد من هذه الظاهرة ومعالجة أسبابها.”
No Comment! Be the first one.