چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود خوشناو، اليوم الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يحاول مزاحمة الاتحاد للحصول على مناصب اتحادية في العاصمة العراقية بغداد، بعد أن صدم بفقدانه الأغلبية في إقليم كوردستان.
وقال خوشناو، في تصريح صحفي، إن “المتغيرات السياسية الأخيرة جعلت الحزب الديمقراطي يعيش حالة تخبط واضح، سواء في بغداد أو داخل الإقليم”، مبيناً أن “المزاج السياسي في العاصمة يتجه نحو منح منصب رئاسة الجمهورية للاتحاد الوطني، ولا يصب في مصلحة الحزب الديمقراطي.”
وأضاف أن “الاتحاد الوطني يفاوض حالياً من أجل تشكيل حكومة الإقليم دون الاعتماد على منطق الأغلبية، وبما يضمن تهدئة الأوضاع السياسية”، مؤكداً أنه “نحن مع اتباع سياسة تهدف إلى تخفيف التوترات سواء في الإقليم أو في بغداد.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أن “الإطار التنسيقي للقوى الشيعية والقوى السنية لا يسمحان للحزبين الكورديين بالتعامل مع الاستحقاقات السياسية على أساس أنها غنائم.”
وشدد على أن “مرشح الاتحاد الوطني الوحيد لمنصب رئاسة الجمهورية هو نزار آميدي، ولا يوجد أي مرشح تسوية لهذا المنصب”، لافتاً إلى أنه “هناك معادلة أمنية خاصة بالاتحاد الوطني في قلب بغداد.”
وتساءل خوشناو في ختام حديثه: “هل يُسمح للحزب الديمقراطي بالتواجد الأمني عند بوابات المنطقة الخضراء؟”، في إشارة إلى حساسية الملف الأمني المرتبط بالتوازنات السياسية الحالية.
No Comment! Be the first one.