چاوير نيوز – اتهم السياسي المستقل والعضو السابق في مجلس النواب العراقي وائل عبد اللطيف، اليوم الإثنين، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بالتسبب في “شلل” حركة الدولة، كاشفاً عن ارتكاب الدورة النيابية الحالية ثلاثة أخطاء دستورية وصفها بـ”الكارثية”.
وقال عبد اللطيف، في تصريح صحفي، إن “تجاوز السقوف الزمنية لانتخاب رئيس الجمهورية يقع عاتقه بالدرجة الأولى على الصراع بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني”، مؤكداً أن “هذا التعطيل أسقط حقهما في الاستحقاق السياسي نتيجة تقديم مصالح الأحزاب على مصلحة الدولة.”
وأضاف أن “الدستور العراقي يحاكي إرادة الشعب، لا رغبات الأحزاب”، داعياً رئاسة مجلس النواب والقوى السياسية العراقية إلى “عدم الاستسلام لضغوط الأطراف السياسية والالتزام الحرفي بالمدد الدستورية لإنهاء حالة الركود.”
وأوضح النائب السابق أن “هذه الدورة سجلت خروقات قانونية غير مسبوقة، أولها تمديد عمل مفوضية الانتخابات عبر مجلس القضاء لا مجلس النواب، وثانيها الرضوخ للضغوط السياسية في ملف انتخاب الرئيس، وصولاً إلى الخطأ الثالث المتمثل بفسح المجال لحكومة تصريف الأعمال بممارسة صلاحيات كاملة وتجاوز القانون”، مشدداً على أن “هذه التجاوزات أدت إلى تعويق حقيقي لمؤسسات الدولة.”
No Comment! Be the first one.