چاويار نيوز – أكد الدبلوماسي الأمريكي السابق والمتخصص في الشؤون الإيرانية آلان آير، أنه على الرغم من الهجمات المكثفة التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إلا أن إيران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية وطائرات مسيرة كبيرة تمكنها من إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، محذراً من أن تدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يُصنف ضمن “جرائم الحرب”.
وسلط آير، في حوار مع شبكة “رووداو” الإعلامية، الضوء على آخر مستجدات الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران، مبيناً بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية أن “الولايات المتحدة وإسرائيل أضعفتا البنية التحتية الصاروخية وصناعة الدفاع الإيرانية بشكل كبير. لكن من الناحية العملية، لا يتطلب إبقاء مضيق هرمز مغلقاً عدداً كبيراً من الصواريخ والطائرات المسيرة، وإيران تمتلك ما يكفي لتهديد المضيق.”
وحول تصريحات ترامب الأخيرة التي ادعى فيها إن فتح مضيق هرمز “قريب وسهل”، فنّد الدبلوماسي الأمريكي السابق ذلك بالقول إن “فتح مضيق هرمز عسكرياً خلال فترة زمنية معقولة أمر مستحيل. فبمجرد أن تحاول الولايات المتحدة فتحه، سترد إيران بمهاجمة الجنود والسفن الأمريكية والبنى التحتية الحساسة في الخليج”، مضيفاً أن “الطريق الوحيد لفتح الممر المائي هو الدبلوماسية، ويجب على الدول التفاوض مع إيران لوقف تهديداتها.”
وبشأن تهديدات الرئيس الأمريكي بتدمير البنية التحتية الإيرانية، قال آير، الذي أصبح في عام 2011 أول متحدث باللغة الفارسية لوزارة الخارجية الأمريكية في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، إنه “على الرغم من أن تدمير البنية التحتية المدنية ومحطات الكهرباء والجسور يمكن اعتباره جريمة حرب، إلا أنه يبدو للأسف أن الرئيس ترمب مستعد للقيام بذلك.”
كما تطرق الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى الهجمات من داخل العراق على إقليم كوردستان”، قائلاً إنه “لطالما كانت سيطرة الحكومة العراقية غير مكتملة على الميليشيات داخل العراق، لذا فإن هذه الهجمات من قبل وكلاء إيران كانت أمراً متوقعاً.”
No Comment! Be the first one.