چاويار نيوز – أكد القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية شرقي إقليم كوردستان محمد مير حسيني، اليوم الإثنين، أن أمن بلاده خط أحمر، مبيناً أن أي مكان في المنطقة يتواجد فيه الأمريكان أو الصهاينة أو قوات المعارضة الإيرانية، يُعتبر هدفاً مشروعاً.
ورداً على سؤال حول سبب استمرار الهجمات على إقليم كوردستان، قال حسيني، خلال مؤتمر صحفي، إنه “لا يهم أين يتواجدون، في أي مكان كانوا في المنطقة، سواء في قطر أم البحرين أم الكويت أو إقليم كوردستان، فأي مكان توجد فيه الولايات المتحدة أو عملاءها، أو الكيان الصهيوني أو الجماعات المناهضة لإيران، هو هدف مشروع لنا.”
وأوضح أن تلك الهجمات هي للدفاع عن النفس والهدف منها ليس معاداة سلطات ومواطني إقليم كوردستان، مضيفاً أنه “نحن نمارس الدفاع المشروع، ومن الواضح أننا لسنا ضد وحدة أراضي وسيادة أي من هذه الدول، وليس لدينا أي نظرة سلبية تجاهها، ونعترف بها رسمياً وننظر إليها باحترام.”
وأشار القنصل الإيراني إلى التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ربط بوضوح بين المعارضين الإيرانيين والذين يتحركون ضد أمنها، وأوجد صلة بين السلاح والكورد، مؤكداً أن “سياستنا الأساسية هي حسن الجوار، وكذلك توثيق العلاقات مع الجيران، خاصة جيراننا الذين لدينا معهم علاقات قديمة وتاريخية جداً، مثل إقليم كوردستان.”
وصرح بأنه “بأي حال من الأحوال، إذا هوجم إقليم كوردستان، وإذا كانت تلك الهجمات من جانبنا، فهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أن لدينا عداء مع السلطات هنا أو الشعب هنا، بل هو عمل للدفاع عن النفس في مواجهة المعارضين المسلحين أو في مواجهة الأمريكان والكيان الصهيوني.”
No Comment! Be the first one.