چاويار نيوز – أعلنت عواصم عالمية ومؤسسات دولية، اليوم الأربعاء، عن ترحيبها بإعلان الاتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لمدة أسبوعين.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان، إن “الحكومة الألمانية ترحب بالهدنة لأسبوعين التي تم التوصل إليها ليلاً بين الولايات المتحدة وإيران، وتشكر باكستان لوساطتها في ضمان هذا الاتفاق المهم.”
وأضاف البيان أنه “ينبغي أن يكون الهدف الآن هو التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم في الأيام المقبلة، فالمفاوضات ستخدم حماية الشعب المدني الإيراني وأمن المنطقة وتمنع أزمة طاقة عالمية خطيرة.”
وعلى الصعيد الروسي، قال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن “موسكو تسعى إلى تحقيق تهدئة شاملة في الشرق الأوسط تشمل إيران، على أن تبنى هذه التهدئة على أساس توازن المصالح بين جميع الأطراف المعنية”، مشيراً إلى “استمرار الجهود الدبلوماسية الروسية لخفض حدة الصراع.”
من جانبها، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، في مؤتمر صحفي بالعاصمة بكين، عن ترحيبها بوساطة باكستان، مؤكدة أن بلادها دعت إلى وقف إطلاق النار وحل سياسي للصراع منذ بداية الأزمة.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الصين قد أجرت اتصالات مباشرة بأي طرف أو قدمت اقتراحات في مسار الهدنة، اكتفت نينغ بالتأكيد على أن بلادها ترحب بالهدنة وتشيد بجهود باكستان والدول الأخرى.
بدورها، اعتبرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، بأن الهدنة “تمثل فرصة، لكن الأسباب الجذرية للمشكلة لم يتم حلها”، مؤكدة ضرورة مواصلة جهود الوساطة.
وأضافت كالاس، في تدوينة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أنه “تخلق فرصة ضرورية للغاية للحد من التهديدات ووقف الهجمات الصاروخية وإعادة تشغيل النقل البحري وخلق مساحة للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم”، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم مسار المفاوضات.
كما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أوسولا فون دير لاين إنها ترحب “بالهدنة لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهذه تضمن تقليل التوتر”، معربة عن شكرها لباكستان إزاء وساطتها، ومؤكدة على الأهمية الكبيرة لاستمرار المفاوضات من أجل الوصول إلى حل دائم للصراع.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الهندية، عبر منصة إكس، “بالهدنة بين الولايات المتحدة وإيران”، معربة عن تمنياتها بأن “تؤدي الهدنة إلى سلام دائم في غرب آسيا.”
وأكدت الخارجية الهندية على أهمية الحوار والدبلوماسية لإنهاء الصراعات وتقليل التوترات، معربة عن تطلعها لاستمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز وضمان تدفق التجارة العالمية.
هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم، وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
No Comment! Be the first one.