چاويار نيوز – أكد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الإثنين، أنه لا يخشى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب واعتماد الحوار لإيجاد حلول عادلة للمشكلات.
ورداً على انتقادات حادة وجهها له ترامب، أمس الأحد، على خلفية انتقاده العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، قال ليو الرابع عشر، الذي يعتبر أول بابا أمريكي في التاريخ، إنه “لا أخشى إدارة ترامب. أنا لست سياسياً. أنا أتحدث عن الإنجيل.”
وأضاف البابا، في تصريحات أدلى بها لصحفيين يرافقونه في رحلته من العاصمة الإيطالية روما إلى الجزائر، المحطة الأولى من جولته الإفريقية التي تشمل 4 دول وتستمر 11 يوماً، أنه “لذلك سأواصل الحديث بصوت عالٍ ضد الحرب. ليست لدي نية للدخول في جدال معه”، في إشارة إلى ترامب.
وشدد على ضرورة إنهاء الحروب، واعتماد الحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول لإيجاد “حلول عادلة” للمشكلات، مبيناً أن “هناك كثير من الناس يعانون، وكثير من الأبرياء قُتلوا، وأعتقد أن على أحد ما أن يقف ويقول إن هناك طريقاً أفضل.”
والأحد هاجم الرئيس الأمريكي بابا الفاتيكان لانتقاده الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، فيما نشر صورة لنفسه على هيئة السيد المسيح.
وادعى ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، أن “البابا ليو متساهل مع الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية، ويضر بالكنيسة الكاثوليكية”، متهماً إياه بأنه يرى أن امتلاك إيران للأسلحة النووية “أمر مقبول”.
No Comment! Be the first one.