چاويار نيوز – حذر عضو برلمان كوردستان عن حركة التغيير جوانرو محمد، اليوم الأحد، من أن القطاع الصناعي في الإقليم بات على حافة الانهيار بسبب الرسوم المرتفعة وارتفاع أسعار الكهرباء، مؤكداً أن هذه السياسات دفعت مئات المصانع إلى التوقف وعمّقت أزمة البطالة بين الشباب.
وقال محمد، في تصريح صحفي، إن “عدد المصانع المتوقفة في محافظة السليمانية وحدها تجاوز 700 مصنع، ما أدى إلى فقدان مئات الشباب فرص عملهم، في مؤشر خطير على تراجع النشاط الصناعي واتساع دائرة الأزمة الاقتصادية داخل الإقليم.”
وأضاف أن “استمرار ارتفاع تعرفة الكهرباء بهذا الشكل يدفع أصحاب المصانع إلى نقل رؤوس أموالهم خارج الإقليم، حيث يتجه عدد منهم إلى مناطق وسط وجنوب العراق ودول الجوار لتأسيس مشاريع صناعية جديدة بسبب انخفاض كلفة الإنتاج هناك مقارنة بكوردستان.”
وأوضح النائب المعارض أن “سعر الكيلوواط/ساعة في الإقليم يبلغ نحو 110 دنانير، مقابل 60 ديناراً فقط في باقي مناطق العراق، فضلاً عن حصول المستثمرين هناك على قروض صناعية وتخصيص أراضٍ للمشاريع، وهو ما يشجّع على هجرة الاستثمارات الصناعية من الإقليم.”
وحذر من أن “بطالة الشباب وتراجع العملية الصناعية يمثلان خطراً حقيقياً لا يمكن تبريره بسياسات رفع أسعار الكهرباء، واستمرار هذه الإجراءات سيحوّل الشباب ورأس المال الوطني إلى ضحايا مباشرة لهذه القرارات”، داعياً إلى “اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة هذا التدهور قبل اتساع الأزمة أكثر.”
No Comment! Be the first one.