چاويار نيوز – نعى فرع اتحاد الكتاب الكورد في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، اليوم الثلاثاء، الكاتب والمفكر والباحث الكوردي البارز فاروق رفيق، مقدماً التعازي إلى ذويه وعائلته.
وقال الاتحاد، في بيان، إنه تلقى ببالغ الأسى والأسف نبأ وفاة فاروق رفيق، الذي وافته المنية في منزله بمدينة أربيل، سائلاً أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ويعد الراحل من الأسماء الثقافية المعروفة في إقليم كوردستان، وكتب لعقود من الزمن في الشؤون الفكرية والفلسفية والسياسية، كما شغل رئاسة تحرير مجلة “آوز” المتخصصة في نشر الفلسفة والعلوم.
وولد رفيق في مدينة السليمانية، شرقي إقليم كوردستان، وتابع مسيرته الأكاديمية حتى نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة من إحدى الجامعات بكندا، التي عاش فترة من حياته فيها قبل أن يقرر العودة إلى الإقليم ليواصل عطاءه الفكري.
واشتهر الراحل بكونه باحثاً متخصصاً في الفلسفة الحديثة، والليبرالية، والمفاهيم السياسية المعاصرة. وإلى جانب نشاطه التأليفي، برز في المجال الإعلامي من خلال رئاسة تحرير مجلة آوز الفكرية.
كما أثرى رفيق المكتبة الكوردية بالعديد من المؤلفات القيمة، من أبرزها: المصالحة بين العقل والعشق، وفن الفلسفة، وباكس أمريكانا، وفن العشق، ومحطة من رحلة فلسفية.
ويُعد رحيل فاروق رفيق خسارة كبيرة للأوساط الثقافية والأكاديمية في إقليم كوردستان، لما كان يمثله من صوت عقلاني ومنهج فلسفي متميز في قراءة القضايا المعاصرة.
No Comment! Be the first one.