چاويار نيوز – قررت محكمة الرصافة في العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة المتهم بتنفيذ جرائم الأنفال بحق الشعب الكوردي عجاج أحمد حردان التكريتي المعروف بـ “جلاد نقرة السلمان” إلى 14 أيار/مايو الجاري، بعد عقد جلستها الأولى بحضور العشرات من الشهود وذوي ضحايا الأنفال.
وتم إحضار عجاج إلى قاعة المحكمة وسط إجراءات أمنية، فيما جرى استدعاء 221 شخصاً إلى جلسة المحاكمة من محافظات السليمانية وأربيل ودهوك وديالى وصلاح الدين، ممن كانت قضاياهم قوية وكانوا هم أنفسهم معتقلين بسجن نقرة السلمان في بادية السماوة جنوبي العراق.
واستمعت المحكمة، خلال جلسة اليوم، إلى إفادات 25 شاهداً ومشتكياً، حول جرائم عجاج، حين كان مشرفاً على سجن نقرة السلمان، الذي اقتيد اليه المؤنفلون في الثمانينات من القرن الماضي.
وكان المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي أرشد حاكم قد أعلن أنه خلال جلسات التحقيق، اعترف عجاج بعدة جرائم ارتكبها خلال فترة عمله في سجن نقرة السلمان، من بينها الإعتداء الجنسي على الفتيات وتجويع السجناء.
وكشف المتحدث عن تفاصيل أكثر، حيث قال إن “المتهم اعترف باغتصاب الفتيات من بين المعتقلات الكورديات في نقرة السلمان وتجويع السجناء ومنع وصول الطعام إليهم.”
وذكر أن عجاج اعترف بجرائم جهاز المخابرات العراقي آنذاك، في حملة إبادة الفيليين والأشخاص الذين كانت حكومة البعث تصفهم بالتبعية لإيران، مضيفاً أنه “لم يقم بأي عملية تصفية جسدية مباشرة أثناء عمله في جهاز الأمن.”
وأشار حاكم إلى أنه “إلى جانب جرائمه في نقرة السلمان، لم يعترف المتهم بارتكاب جرائم أخرى، كونه قضى 5 سنوات في الخدمة العسكرية، أمضى ثلاثاً منها في نقرة السلمان ثم تقاعد.”
وكانت السلطات العراقية قد أعلنت في عام 2025 اعتقال عجاج التكريتي، باعتباره أحد المشرفين على سجن نقرة السلمان، الذي تم نقل المعتقلين إليه خلال عمليات الأنفال في عهد النظام البعثي البائد.
No Comment! Be the first one.