چاويار نيوز – كشف منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان عن إلقاء القبض على أكثر من ألف تاجر مخدرات منذ تشكيل الكابينة الحكومية الحالية في الاقليم، داعياً إلى وضع خطة متكاملة لمواجهة خطر المخدرات والاتجار بالبشر.
وفي كلمة له خلال مؤتمر نظمته منظمة التعاون الإنساني الدولي بالتعاون مع مكتب المنسق بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة إساءة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها، قال زيباري إن “الأجهزة الأمنية المختصة ألقت القبض على أكثر من ألف تاجر مخدرات ومؤثرات عقلية”، مشيراً إلى أنهم “يقبعون حالياً في مراكز الإصلاح والتوقيف لإكمال الإجراءات القانونية وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهم.”
وأضاف أن حكومة إقليم كوردستان لم تكتفِ بالجانب الأمني والردعي، بل عملت على الجانب الإنساني والعلاجي؛ حيث أسست ستة مراكز صحية متخصصة لإعادة تأهيل المدمنين والتعافي من الإدمان داخل المؤسسات الإصلاحية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الإقليم.
وأوضح منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان أن مواجهة خطر المخدرات والإتجار بالبشر تتطلب خطة متكاملة تجمع بين الردع الأمني وتوفير الرعاية الصحية، بما يسهم في حماية حقوق الإنسان، مضيفاً أن هذه الظاهرة العابرة للحدود تمثل تحدياً ديموغرافياً واجتماعياً معقداً.
كما أشار إلى أن فئة الشباب تعد الأكثر استهدافاً من قبل شبكات الجريمة المنظمة، مشيداً، في الوقت ذاته، بالخطوات والإنجازات التي حققتها حكومة الإقليم في هذا الملف، ومثمناً دور السلطات والأجهزة الأمنية في حفظ أمن المجتمع واستقراره ومكافحة هذه الظاهرة بحزم.
وأكد زيباري أن حكومة الإقليم اتخذت تدابير استراتيجية توازن بين إنفاذ القانون وحملات التوعية العامة المستدامة، لافتاً إلى أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية والسلطات الصحية والمؤسسات التعليمية وشركاء المجتمع المدني بوصفه أحد أبرز ركائز السياسة الوطنية للإقليم في هذا المجال.
ودعا، في ختام كلمته، وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى تبني خطاب إعلامي مسؤول يسهم في خلق بيئة داعمة لجهود التعافي والمكافحة، مؤكداً أن حماية الأجيال القادمة وضمان أمنها الصحي والاجتماعي تمثل مسؤولية مشتركة بين الجهات المحلية والدولية.
No Comment! Be the first one.