چاويار نيوز – دعا رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في برلمان كوردستان مصطفى عبد الله، اليوم الأربعاء، إلى الإسراع في إعادة تفعيل البرلمان ليمارس دوره الرقابي والتشريعي، مؤكداً في الوقت ذاته دعم كتلته للحملة المتواصلة لمكافحة الفساد التي أطلقتها الحكومة العراقية الاتحادية برئاسة علي فالح الزيدي.
وقال عبد الله، خلال مؤتمر صحفي، إن كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني تطالب باتخاذ خطوات عاجلة لإعادة تفعيل برلمان كوردستان، ليكون برلماناً قوياً يخدم المواطنين، مشيراً إلى دعم مبادرة الأمين العام للاتحاد الإسلامي صلاح الدين محمد بهاء الدين.
وأكد عقد اجتماع موسع خلال الأيام المقبلة يضم الأحزاب الممثلة لبحث آليات إنهاء حالة الجمود السياسي، مشيراً إلى أن محاولات السلطة لإضعاف دور البرلمان ومنع مساءلة الجهات التنفيذية قد نجحت إلى حد كبير.
كما شدد رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في برلمان كوردستان أن الكتلة ستواصل أداء دورها الرقابي، لافتاً في السياق ذاته إلى تحريك دعوى قضائية للمطالبة بخفض أسعار البنزين في الإقليم الواقع شمالي العراق.
وأضاف أن الاتحاد الإسلامي يدعم حملة ملاحقة الفاسدين واسترداد المال العام التي يشهدها العراق، معرباً عن أمله في توسيعها لتشمل المحافظات كافة، ومبيناً أن كتلته قدمت عدداً من ملفات الفساد إلى هيئة النزاهة الاتحادية، فضلاً عن تحريك دعاوى قضائية بشأن ثلاثة ملفات أخرى.
ورداً على سؤال بشأن تحركات الاتحاد الإسلامي في ملف تشكيل الحكومة، أوضح عبد الله أن حزبه يمتلك مشروعاً سياسياً يهدف إلى إخراج إقليم كوردستان من أزماته الحالية، نافياً ارتباط هذا المشروع بأي أجندة خارجية، ومؤكداً أن القرار اتُخذ بشكل مستقل داخل المكتب السياسي للحزب.
وختم بالقول إن “السلطة أصبحت غير مكترثة بتجربة إقليم كوردستان وبحياة المواطنين”، داعياً إلى تبني حلول سياسية جادة تنهي حالة الانسداد وتعيد تفعيل المؤسسات الدستورية في الإقليم.
No Comment! Be the first one.