چاويار نيوز – دعا زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون عبد الله أوجلان، القوى السياسية في إقليم كوردستان إلى توحيد الإرادة وإنهاء الخلافات الداخلية، والاستعداد للتحولات والأزمات المتسارعة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن حماية المكتسبات الكوردية تتطلب إرادة مشتركة وحكومة وحدة ديمقراطية تمثل جميع أبناء الشعب.
وجاءت هذه الدعوة خلال لقائه وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في سجنه بجزيرة إيمرالي في 2 آب/أغسطس 2026، حيث تناول التطورات بالمناطق ذات الأغلبية الكوردية في دول المنطقة، وانعكاسات المتغيرات الإقليمية والدولية على القضية الكوردية، إلى جانب سبل دفع عملية السلام والمجتمع الديمقراطي قدماً.
وحسب المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام تابعة لحزب العمال الكوردستاني، تطرق أوجلان، خلال اللقاء، إلى قضية إقليم كوردستان، وتشكيل حكومة الإقليم، والانقسام بين الأطراف السياسية، بوصفها من القضايا الرئيسية، حيث إذا لم تتخذ خطوات لمعالجة هذه القضايا من جذورها، فإن ذلك سيؤدي إلى الإضرار بمكتسبات الشعب الكوردي وتقويضها.
وعلى هذا الأساس، طرح زعيم حزب العمال الكوردستاني في ختام اللقاء مقترحاً للحل في الإقليم، موضحاً أنه “ينبغي لإقليم كوردستان أن يستعد لهذه التغييرات والأزمات في الشرق الأوسط. والحل يكمن في تشكيل حكومة وحدة ديمقراطية تلبي مطالب جميع أبناء الشعب، وليس مطالب عائلتين فقط.”
كما عبر عن رفضه للحرب الداخلية، وقيّم تأثيراتها السلبية على عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، قائلاً: “هدفنا هو وضع حدّ للحرب الداخلية المستمرة منذ 60 عاماً بين الأطراف (الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني). إذا لم نتمكن من إنهاء الحرب والخلافات الداخلية، فإن عملنا هنا، أي عملية إيمرالي من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي، سيتضرر، وكان سبب دخول جيش الدولة التركية إلى إقليم كوردستان أيضاً هو الحرب الداخلية هذه.”
No Comment! Be the first one.