چاويار نيوز – أعلنت كتائب سيد الشهداء في العراق، اليوم السبت، موقفها من ملف سلاح المقاومة الإسلامية، واضعة 10 شروط لتفاعلها مع توجه تنظيم السلاح، في إشارة إلى حصر السلاح بيد الدولة.
وقالت الكتائب، في بيان، إن شرطها الأول هو “الانسحاب الكامل للإحتلال الأمريكي من العراق براً وبحراً وجواً، وانهاء وجوده تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقاً لاستهداف أي بلد آخر، لا سيما بلدان الجوار.”
وأوضحت أن الشرطين الثاني والثالث هما “إقرار قانونَي الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عُدّةً وعدداً”، و”فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الإتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، براً وبحراً وجواً.”
كما اشترطت الكتائب “فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصراً، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، مهما كان مصدره”، و”إخراج مقاتلي حزب العمال الكوردستاني من الأراضي العراقية نهائياً، لإنهاء مبرر الهجمات التركية عليها”، و “إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق و الانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.”
وشددت أيضاً على “مسك الحدود العراقية في إقليم كوردستان من قبل الجيش العراقي، واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش، والسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وإدارتها من قبل الحكومة الاتحادية”، بالإضافة إلى “إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق، حتى لا تكون أرض العراق منطلقاً للهجوم البري على دول الجوار.”
وتمثل الشرطان التاسع والعاشر في “العمل على تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأمريكية تحقيقاً لمبدأ العراق سيد نفسه الذي طالما نادت به المرجعية العليا والغيارى من أبناء الشعب العراقي العزيز”، و”العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأمريكي وإنهاء بدعة المبعوث الخاص للاحتلال الأمريكي في العراق وإيقاف تدخل السفارة الأمريكية بالشأن الداخلي.”
No Comment! Be the first one.