چاويار نيور – أكد الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم الخميس، أن كشف مصير ضحايا المقابر الجماعية واجب وطني وإنساني، مشدداً على أهمية مواصلة فتح المقابر وانتشال الرفات والتعرف على الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم.
وذكرت الدائرة الإعلامية للرئاسة العراقية، في بيان، أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل اليوم في قصر السلام بالعاصمة بغداد، الفريق الوطني المختص بفتح المقابر الجماعية.”
وأضافت الدائرة أن آميدي أكد، خلال اللقاء، أن “كشف مصير ضحايا المقابر الجماعية واجب وطني وإنساني”، مشيراً إلى “أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى فتح المقابر وانتشال الرفات والتعرف على هوية الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم.”
كما شدد الرئيس العراقي على ضرورة “إنصاف العائلات التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أبنائها، فضلاً عن توثيق الجرائم التي تعرض لها أبناء الشعب العراقي وحفظ الذاكرة الوطنية.”
واستمع، حسب البيان، إلى “عرض عن أبرز الأعمال التي أنجزها الفريق والتحديات التي تواجه عمله”، مبيناً “ضرورة توفير الدعم والإسناد اللازمين، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بفتح المقابر الجماعية واستكمال عمليات التعرف على الرفات وفق الأصول القانونية والعلمية.”
No Comment! Be the first one.