چاويار نيوز – كشف السياسي الكوردي المعارض ديدار هافال، اليوم الخميس، أن معظم أفراد عائلة بارزاني يملكون الجنسية الأمريكية، مؤكدة أنهم يتمتعون بعلاقات متينة مع جميع الإدارات التي حكمت الولايات المتحدة، ويعملون على حماية المصالح الأمريكية في العراق بصورة غير معلنة.
وقال هافال، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “انبطاح حكومة بارزاني أمام الأطماع الأمريكية في العراق ليست وليدة اليوم كما يتصوره البعض، بل هو مخطط له منذ عام 1975 أو ما يعرف بانتكاسة أيلول، حيث لجأت عائلة بارزاني إلى الولايات المتحدة.”
وأوضح أن “معظم أفراد عائلة بارزاني حصلوا على الجنسية الأمريكية ومنذ ذلك الوقت عاهدت العائلة ولائها لواشنطن”، مضيفاً أنه “حانت الفرصة اليوم لتقديم الخدمة وتسليم المحافظات الشمالية للولايات المتحدة على طبق من ذهب.”
وأكد المعارض الكوردي أن “الولايات المتحدة حولت إقليم كوردستان إلى قاعدة عسكرية دائمة لها بتنسيق ودعم من حكومة الإقليم”، التي يترأسها حالياً مسرور بارزاني.
وفيما أشار إلى أن مسرور بارزاني قال وبشكل علني، خلال حضوره مراسيم افتتاح قنصلية الولايات المتحدة في أربيل في وقت سابق، إنهم يفتخرون بعلاقتهم مع واشنطن، اعتبر هافال هذه التصريحات أنها إشارة واضحة إلى “وجود اتفاقيات غير معلنة على بيع إقليم كوردستان إلى أمريكا مقابل بقاء العائلة الحاكمة في الحكم.”
No Comment! Be the first one.