چاويار نيوز – أوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفا محمد كريم، اليوم الجمعة، أسباب عدم الذهاب باتجاه تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان، محملاً الاتحاد الوطني الكوردستاني مسؤولية الاستمرار بهذا الانسداد السياسي في الإقليم.
وقال كريم، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا زال مصراً على أن يتم تشكيل حكومة إقليم كوردستان وتفعيل البرلمان حسب الآليات والمقاعد التي حصل عليها كل حزب سياسي داخل الإقليم.”
وأضاف أن “قوة وعدد المقاعد البرلمانية في كوردستان، ستنبثق منها الحكومة الجديدة للإقليم كما أنها ستحسم المناصب الوزارية، حيث أن مطالبة الاتحاد الوطني الكوردستاني وباقي الأحزاب السياسية بالحصول على مناصب بأكثر من استحقاقهم الانتخابي يعد أمراً مرفوضاً.”
وبيّن القيادي الكوردي أن “انتخابات برلمان كوردستان شهدت حصول الحزب الديمقراطي على أكثر عدد من المقاعد والأصوات، حيث حصل على 39 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني على 23 مقعداً”، لافتاً إلى أن “المطالبة من قبل الاتحاد الوطني بالحصول على المناصب مناصفة مع الحزب الديمقراطي مرفوض تماماً.”
No Comment! Be the first one.