الدور الحاسم لليكتي؛
لماذا لا يتصور المحللون مستقبل إقليم كوردستان من دون الاتحاد الوطني؟
"إقليم كوردستان لا يستطيع تجاوز متاهة التطورات السياسية والاقتصادية، وضمان الاستقرار والتنمية والتفاعل البناء مع بغداد والمنطقة، دون دور الاتحاد الوطني الفاعل والحاسم."
بقلم الباحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية علي أغوان؛
هركي وجد كلمة السر ليعود من جديد للعب بأعصاب حكومة إقليم كوردستان!
"الدولة حينما تَضعُف تقوم بالاعتماد على الكيانات الفرعية الرديفة لحماية وجودها عبر تسليحهم والطلب منهم القيام ببعض المهام، لكنها حينما تستعيد قوتها وعافيتها، لن تستطيع بسهولة أن تعيد هذه الكيانات ضعيفة لأنها اصبحت شريكة معها وتمارس وظائف موازية لها وتريد حصتها من المكاسب! لتتحمل إذن الدولة الضعيفة نتيجة قراراتها وفشلها، وهذا لا ينطبق فقط على إقليم كوردستان بل على كل العراق!"
الإقليم ذو الوجهين؛ من أبراج أربيل إلى منازل كرميان وحلبجة الباردة
لا يشهد إقليم كوردستان اليوم أزمة اقتصادية فحسب؛ بل يعاني أيضاً من أزمة "توزيع العدالة". وإذا بقيت الثروة والسلطة والإمكانيات مركزة في أربيل وفي الدائرة المقربة من الأحزاب فقط، فإن الثقة الاجتماعية ستتآكل أكثر.
الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي ومصير رواتب الشعب الضائعة
لا يرغب أربيل في أن يكون له شريك في قضية النفط لأنه حينها ستصبح كمية النفط المباعة والإيرادات واضحة، وسيظهر مستوى وكمية سرقة إيرادات النفط.
سياسة “لي الأذرع” في إقليم كوردستان وآفاق معادلة الحكم بين الحزبين الرئيسين
"تؤكد الأحداث والأزمات الداخلية الأخيرة في السليمانية أن حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني يسعى لإحكام قبضته على المدينة، سياسياً وأمنياً، عبر تقليص نفوذ المعارضة وتحجيم منافسيه في الانتخابات النيابية والإقليمية."