چاويار نيوز – طالب الإطار التنسيقي للقوى الشيعية في العراق، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بحسم رئاسة الجمهورية، مؤكداً على ضرورة الانتهاء من تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، دون الإشارة إلى مرشحها لرئاسة الوزراء رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان، أن قادة الإطار عقدوا مساء الإثنين، اجتماعهم الدوري رقم 263 في مكتب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق الشيخ همام حمودي، لمتابعة آخر المستجدات المحلية والإقليمية.
وأوضح البيان أنه “في الوقت الذي أكد فيه الإطار التنسيقي التزام العراق بالقرارات الدولية ولا سيما قرار 833 وحرصه على بناء علاقات متينة مع دول العالم ولا سيما دول الجوار، شدّد على حق العراق في ضمان استحقاقاته الوطنية، وحقوق شعبه، ومنها إيداع خرائط الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة.”
وأضاف أنه “بالشأن الداخلي، أكد المجتمعون حرصهم الشديد على وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه استمراراً منه بالوفاء للثقة المتكررة التي منحها له المصوتون بالانتخابات”، مطالبين “الإخوة في الحزبين الكورديين الكبيرين بحسم رئاسة الجمهورية حفاظاً على الاستحقاقات الوطنية.”
وفيما يخص التصعيد بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، دعا قادة الإطار التنسيقي، حسب البيان، إلى “تغليب لغة الحوار واستثمار مناخ التفاوض الإيجابي في جنيف لأن الحرب لا تنتج سوى مشكلات أكبر.”
No Comment! Be the first one.