چاويار نيوز – انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، السياسي الكوردي والرئيس العراقي السابق برهم أحمد صالح، لتولي منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لفترة مدتها خمس سنوات تبدأ في 1 كانون الثاني/يناير 2026 وتنتهي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2030.
وقدمت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، التهنئة لبرهم أحمد صالح على انتخابه مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، معربة عن تطلعها للعمل معه.
من جانبه، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بقرار الجمعية العامة بانتخاب السياسي الكوردي مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمدة خمس سنوات.
وقال غوتيريش، في بيان، إن “صالح يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في الخدمة الحكومية بالعراق وإقليم كوردستان، وبخبرة قيادية رفيعة المستوى في المجالات الدبلوماسية والسياسية والإدارية، بما في ذلك العمل مع المؤسسات الدولية والإقليمية، فضلاً عن رؤيته وخبرته في مجال حقوق الإنسان والعمل الإنساني، بما في ذلك عمله كلاجئ ومفاوض في الأزمات ومهندس للإصلاحات الوطنية.”
بدوره رحب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، بانتخاب الجمعية العامة في نيويورك للرئيس العراقي السابق خلفاً له على رأس المفوضية السامية.
وقال غراندي أن “صالح يتمتع بخبرة عقود في الخدمة العامة رفيعة المستوى، تميزت بقيادة حكيمة ودبلوماسية ثاقبة، وباعتباره قادماً من بلد عانى مؤخراً من الصراع والاضطهاد والنزوح، فهو يمتلك خبرة مباشرة بالتحديات التي يواجهها العديد من اللاجئين اليوم” مضيفاً أن “كل ذلك يجعل منه الشخص الأنسب لقيادة المفوضية في وقت يشهد في العالم نزوحاً واسع النطاق وتحديات إنسانية وسياسية متزايدة التعقيد.”
وشغل برهم أحمد صالح منصب رئيس جمهورية العراق لدورة واحدة (2018-2022)، ومنصب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان مرتين (2001-2004 و2009-2012)، ومنصب نائب رئيس وزراء العراق (2004-2009)، بالتزامن مع توليه منصب وزير التخطيط (2004-2006).
صالح الذي لعب دوراً محورياً في إعادة إعمار العراق وانتعاشه الاقتصادي بعد عام 2003، بما في ذلك التفاوض على الاتفاق الدولي مع الأمم المتحدة والبنك الدولي، يشغل حالياً منصب زميل أول غير مقيم في مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية بكلية هارفارد كينيدي بالولايات المتحدة، وزميل قيادي غير مقيم في معهد الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن.
ويحمل صالح، الذي هو مؤسس ورئيس الجامعة الأمريكية في السليمانية، شهادتي الدكتوراه في الإحصاء وتطبيقات الحاسوب في الهندسة والبكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعتي ليفربول وكارديف بالمملكة المتحدة. ويتقن اللغة الإنجليزية إلى جانب لغته الأم الكوردية والعربية.
No Comment! Be the first one.