چاويار نيوز – شددت تنسيقية المقاومة العراقية، مساء اليوم الأحد، على ضرورة الحفاظ على سلاحها ورفض الحديث عنه من الأطراف الخارجية والحوار بشأنه مع الحكومة الاتحادية إلا بعد تحقيق السيادة وإنهاء الاحتلال في البلاد.
وقالت التنسيقية، في بيان صادر عنها متمثلة بـ “كتائب سيد الشهداء وكتائب كربلاء وأنصار الله الأوفياء وحركة النجباء وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله”، إنه “في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما (رضوان الله عليهم) الذين ارتقوا الى ربهم أباة شامخين على يد الغدر الأمريكي المجرم، نؤكد أننا ثابتون على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء والمضحين ستبقى مناراً نهتدي به، وأمانة في أعناقنا والشرفاء جميعا إلى يوم يبعثون.”
وأضافت أنه “وفي هذه المناسبة نوجه خطابنا إلى الحكومة العراقية المقبلة، وندعوها إلى جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة، وحفظاً للأمانة:
1- اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لشعبنا المضحي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه.
2- إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم بلدنا، وتحفظ كرامة شعبنا، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض.
3- إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.
4- نؤكد أن سلاح المقاومة سلاح مقدّس -لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً- وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة عصابات داعش الإجرامية، وإنّنا نرفض رفضاً قاطعاً أي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته.”
No Comment! Be the first one.