چاويار نيوز – حملت القيادية في تيار الموقف الوطني نور فريق، اليوم الإثنين، حكومة إقليم كوردستان مسؤولية تفاقم ظاهرة هجرة الشباب الكورد إلى الخارج، مؤكدة أن السياسات الاقتصادية الخاطئة وعدم توفير مقومات الحياة الكريمة دفعت الآلاف إلى مغادرة الإقليم الواقع شمالي العراق، بحثاً عن مستقبل أفضل.
وقالت فريق، في حديث لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها المواطن الكوردي في الإقليم ليست وليدة اليوم، بل تمتد لأكثر من 13 عاماً من الإهمال والتقصير”، لافتة إلى أن “المواطن الكوردي يعيش أزمة اقتصادية خانقة وسط تجاهل حكومي متواصل.”
وأضافت أن “حكومة كوردستان لا تبدي أي جدية في معالجة المشكلات الاقتصادية بصورة جذرية، بل تمارس سياسة المماطلة عاماً بعد عام، مما جعل الشباب يفقدون الثقة بإمكانية الإصلاح”، مشيرة إلى أن “نتيجة هذه السياسات كانت ازدياداً غير مسبوق في معدلات الهجرة نحو أوروبا ودول الجوار.”
وشددت السياسية الكوردية المعارضة على أن “استمرار هذا النهج سيقود إلى تفريغ الإقليم من طاقاته البشرية والكفاءات الشابة، وهو ما يشكل تهديداً لمستقبل كوردستان الاقتصادي والاجتماعي.”
No Comment! Be the first one.