چاويار نيوز – أفاد برهان رشيد، رئيس فريق الدفاع القانوني عن رئيس حزب جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي ورفاقه، إن الفريق تقدم بطلب رسمي لتزويده بأسماء جميع المعتقلين على خلفية أحداث “لالهزار” في مدينة السليمانية شرقي إقليم كردستان، لكنه لم يتلق أي رد حتى الآن.
وقال رشيد، في تصريح صحفي، إن فريق الدفاع خلال زياراته للسجن للقاء رئيس حزب جبهة الشعب “يلاحظ وجود عدد من الضباط داخل الغرفة أثناء اللقاء، حيث يتم تصوير الزيارة بالكامل بالفيديو”، معتبراً أن “هذا الإجراء يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الدفاع والخصوصية.”
وأضاف أن “المفوضية المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كوردستان طالبت سابقاً بالحصول على الأسماء نفسها، لكنها لم تتلقَّ أي إجابة حتى الآن، ما يثير الشكوك حول شفافية التعامل مع ملف المعتقلين.”
وأشار رئيس فريق الدفاع عن لاهور شيخ جنكي، إلى أن “الفريق أبلغ عوائل المحتجزين بأنه سيخاطب بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق وأربيل، إلى جانب القنصليات الغربية، من أجل الضغط للإفراج عن جميع المعتقلين.”
جدير بالذكر أنه في ليلة 22 آب/ أغسطس الماضي، هاجمت قوات الأمن في السليمانية، والتي كانت تضم قوات مكافحة الإرهاب والأسايش والكوماندوز، فندق لالهزار، وذلك بعد رفض شيخ جنكي تسليم نفسه.
وبعد ثلاث ساعات من المواجهات والاشتباكات العنيفة، تم اعتقال لاهور شيخ جنكي وشقيقه بولاد وأعضاء الجماعة المسلحة المعروفة باسم “قوة العقرب” والتابعة لرئيس جبهة الشعب.
لاحقاً، نشر شعبة جهاز أمن إقليم كوردستان في السليمانية، اعترافات لعدة أشخاص قالوا إنهم خططوا وأعدوا لاغتيال رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، بأمر من شيخ جنكي.
No Comment! Be the first one.