چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود خوشناو، اليوم الإثنين، إن اجتماعاً مرتقباً سيعقد بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني في إطار الجهود المستمرة للتوصل إلى تفاهمات سياسية جديدة.
وقال خوشناو، في تصريح صحفي، إن “الاجتماع سيكون الثالث بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة، ويأتي في سياق استكمال المصادقات المرتبطة بالعملية الانتخابية”، مشيراً إلى أن “مستوى التمثيل المتوقع في اللقاء سيكون رفيعاً، ما يعكس أهمية المرحلة وحساسية الملفات المطروحة.”
وأضاف أن “الهدف من الاجتماع يتمثل في بلورة تفاهمات أكثر وضوحاً”، مؤكداً “الحاجة إلى اتفاق شامل بين جميع القوى السياسية من أجل الخروج من حالة الانسداد أو شبه الانسداد السياسي التي يشهدها المشهد العام حالياً.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أن “التحديات القائمة كبيرة ومعقدة، وتتطلب تضافر الجهود ومؤازرة جميع الأطراف”، لافتاً إلى أن “أي اتفاق كوردي–كوردي يمكن أن يمهد الطريق لتفاهم أوسع بين قوى الإطار التنسيقي والقوى الكوردية، ويسهم في كسر الجمود السياسي القائم.”
وختم خوشناو بالتأكيد على أن “الحوار بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي يشكل مدخلاً أساسياً لإعادة ترتيب المشهد السياسي، وتهيئة الأرضية لتفاهمات أوسع على مستوى إقليم كوردستان والعراق.”
No Comment! Be the first one.