چاويار نيوز – اتهم القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني غياث سورجي، اليوم الثلاثاء، مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في أنقرة توم باراك، بتنفيذ أجندات تركية، مؤكداً أن هناك جهات داخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني تعمل على تصعيد الأزمة بين الحزبين بدعم من أطراف إقليمية.
وقال سورجي، في تصريح صحفي، إن “التحركات الأخيرة للمبعوث الأمريكي توم باراك ولقاءه برئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، تأتي في إطار التناغم مع الرؤية التركية”، مبيناً أن “واشنطن باتت تطوع مساراتها بما يخدم مصالح أنقرة في المنطقة، حيث أن التقارب الواضح بين الديمقراطي والجانب التركي انعكس على طبيعة الوساطات الدولية، مما جعلها تنحاز لرؤية طرف واحد على حساب المصلحة الوطنية الكردية.”
كما أكد أن “هناك أطرافاً وشخصيات داخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني تعمل بشكل خفي وممنهج لتعميق الفجوة والخلاف مع الاتحاد الوطني الكوردستاني”، مشيراً إلى أن “هذه الجهات مدعومة من أجندات إقليمية ولا تريد استقرار الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان وعموم العراق.”
يذكر أن المبعوث الأمريكي التقى مسعود بارزاني، يوم أمس الإثنين في مدينة أربيل مركز إقليم كوردستان، بعد أن كان قد التقى في العاصمة العراقية بغداد، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، بالإضافة إلى رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي.
No Comment! Be the first one.