چاويار نيوز – حذر القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني أحمد هركي، اليوم الأحد، من أن الانقسام الكوردي وتأخر تشكيل حكومة الإقليم قد يضع منصب رئاسة الجمهورية العراقية على طاولة التفاوض، مؤكداً أن الحل يكمن في وحدة الموقف خلال مفاوضات بغداد لضمان الحفاظ على هذا الموقع السياسي الهام للكورد منذ عام 2003.
وقال هركي، في تصريح صحفي، إن نتائج انتخابات مجلس النواب العراقي جاءت ضمن التوقعات وحافظ الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، باعتبارهما الحزبين الرئيسيين في إقليم كوردستان، على وزنهما الانتخابي، بينما بقي تمثيل الجيل الجديد وتيار الموقف الوطني ضمن الحدود المتوقعة، حسب وصفه.
وأشار إلى أن “منصب رئاسة الجمهورية استحقاق كوردي راسخ في الأعراف السياسية بعد 2003″، مضيفاً أن “توزيع المقاعد الحالية يمنح الكورد فرصة حقيقية للحفاظ على هذا الموقع شرط التوصل إلى اتفاق داخلي.”
كما حذر القيادي الكوردي من تكرار سيناريو الانسداد السياسي الذي شهده العراق عام 2021، مؤكداً أن البلاد لا يتحمل فراغاً سياسياً جديداً مثل ما حدث في ذلك العام.
وشدّد على أن “دخول الكورد بوفد موحد إلى مفاوضات تشكيل الحكومة سيجعلهم رقماً مؤثراً في مسار التفاهمات المقبلة”، مبيناً أن “استقرار العملية السياسية لن يتحقق إلا بوجود رؤية مشتركة داخل البيت الكوردي قبل التوجه إلى بغداد.”
No Comment! Be the first one.