چاويار نيوز – كشف المدير العام للسدود في إقليم كوردستان رحمان خاني، اليوم الإثنين، عن صورة مائية غير مطمئنة هذا العام بعد الانخفاض الكبير في حجم الواردات القادمة من إيران، مؤكداً أن ذلك انعكس مباشرة على مستويات الخزين في سدي دوكان ودربندخان، اللذين يُعدان أهم خزانين مائيين في الإقليم.
وقال خاني، في تصريح صحفي، إن “كميات المياه التي وصلت إلى السدين خلال الموسم الحالي كانت دون مستوى التوقعات بكثير، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى اتباع سياسة تقشف مائي صارمة، عبر تقليل الإطلاقات إلى مستويات منخفضة جداً للحفاظ على ما تبقى من الخزين الاستراتيجي”، مضيفاً أن “استمرار هذا النهج أصبح ضرورياً في ظل تراجع الإيرادات الطبيعية وغياب أي مصادر تعويضية.”
وأضاف أن “أي تحسن في وضع السدود يعتمد بشكل مباشر على هطول أمطار جيدة داخل كوردستان وفي المناطق الإيرانية التي تشكل الرافد الأساس لهذه السدود”، مبيناً أن “التوقعات الحالية لا تشير إلى حدوث تغيير ملموس قبل قدوم موجات مطرية قوية.”
كما نفى خاني أن “تكون هناك تخفيضات تركية لإطلاقات المياه نحو العراق مؤثرة بشكل مباشر على سدود كوردستان، وأن هذا الإجراء يفرض ضغطاً واضحاً على نهري دجلة والفرات وعلى مشاريع الري في عموم العراق، كما ينعكس على سدّي الموصل وحديثة بالإضافة إلى تأثر أجزاء من نهر الزاب الكبير.”
وأوضح أن “إقليم كوردستان يمتلك حالياً ما يقارب 20 سداً صغيراً ومتوسطاً قيد التشغيل، تُستخدم لتجميع المياه وتغذية المناطق الزراعية، ومن بينها سد كومسبان الذي تبلغ سعته التخزينية نحو 8 ملايين متر مكعب، ويُعد واحداً من أهم السدود الداعمة للمناطق الجبلية المحيطة.”
No Comment! Be the first one.