چاويار نيوز – أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي حسين علاوي، اليوم الأربعاء، أنه خلال الأيام المقبلة، ستقوم القوات المسلحة العراقية بتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد الجوية بمحافظة الأنبار الواقعة غربي البلاد لافتاً إلى أن الحكومة الاتحادية ملتزمة بتطوير العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة الأمريكية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي وكذلك مع الدول الصديقة بما يعزز الأمن القومي العراقي.
وقال علاوي، في حديث لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه “بعد اتفاق الحكومة العراقية مع دول التحالف الدولي على إنهاء مهام التحالف في أيلول/سبتمبر 2024، وفقاً للإعلان المشترك، جرى العمل على تنفيذ ذلك في أيلول 2025 بإنهاء المهام ونقل العلاقات نحو علاقات ثنائية في المرحلة الأولى في أيلول/سبتمبر 2025″، موضحاً أن “قواتنا المسلحة العراقية ستقوم بتسلّم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار بعد إنهاء المهام ومغادرة بعثة التحالف خلال الأيام المقبلة، مع مطلع عام 2026.”
وأضاف أن “ذلك يأتي في ضوء إنهاء المهام ونقل العلاقات نحو علاقات ثنائية، والعمل على توقيع مذكرات للتعاون الثنائي المشترك في المجال الأمني، بهدف تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب عبر بناء القدرات وتبادل الخبرات وإجراء التمارين المشتركة”، مشيراً إلى أن “ما تقدم يُنهي فصلاً كبيراً من مرحلة الحرب على عصابات داعش الإرهابية، التي استمرت 11 عاماً من التعاون والتنسيق لتحرير المحافظات من دنس الإرهاب، والذي هُزم على يد قواتنا المسلحة العراقية وبدعم من التحالف الدولي خلال المدة 2014–2017.”
وأكد المستشار الحكومي أن “الحكومة العراقية ستعمل على إكمال إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق بمرحلته الثانية في أيلول/سبتمبر 2026، بما يخص أربيل”، مشيراً إلى أن “الحكومة العراقية ملتزمة بتطوير العلاقات الدفاعية العراقية – الأمريكية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية، كما نعمل بالمسار نفسه مع المملكة المتحدة وحلف الناتو ودول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية، في مجال بناء القدرات وتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية، بما يسهم في تعزيز نظرية الأمن القومي العراقي وحماية السيادة الوطنية، عبر برامج التدريب وبناء القدرات والتسليح والتجهيز والتعليم العسكري، وتطوير قطاعات أسلحة وزارة الدفاع، ولا سيما سلاح الجو، وطيران الجيش، والدفاع الجوي، والأمن السيبراني، وسلاح البحرية العراقية، لحماية المياه الإقليمية ومنصات النفط والموانئ العراقية.”
هذا وكان نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق أول الركن قيس المحمداوي، قد أكد في وقت سابق اليوم، أن “قاعدة عين الأسد تشهد انسحاباً كاملاً وتسليمها إلى قياداتنا الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.”
No Comment! Be the first one.