چاويار نيوز – وجّه الأكاديمي والمعارض الكوردي أحمد أمين، اليوم الأحد، هجوماً حاداً على حكومة إقليم كوردستان، معتبراً أن ما يُسمى بـ”الادخار” ليس سوى عملية نهب منظمة لرواتب الموظفين، التي بات تأخيرها سياسة ثابتة منذ عام 2014، على حد قوله.
وقال أمين، في تصريح صحفي، إن “السلطة في الإقليم، تنتهج سياسة ممنهجة تقوم على الاستحواذ على جزء من الواردات النفطية وغير النفطية، ما يؤدي إلى عدم القدرة على دفع الرواتب كاملة أو في مواعيدها.”
وأضاف أن “نتيجة هذه السياسات تمثلت بعدم صرف أكثر من 54 راتباً كاملاً للموظفين خلال السنوات الماضية، سواء تحت مسمى الادخار أو أي تسمية أخرى”، متسائلاً عن مصير هذه الرواتب، ومشيراً إلى أنها “اختفت بعد أن نُهبت وتم تبييضها داخل الإقليم وخارجه.”
واعتبر المعارض الكوردي أن “ما يُطرح عن وجود حركة عمرانية في الإقليم لا يعكس نمواً اقتصادياً حقيقياً، بل يرتبط بعمليات تبييض أموال”، لافتاً إلى أن “قطاع العقارات غالباً ما يكون أول مجال لتحويل الأموال المنهوبة إلى أصول ظاهرها استثمار.”
وأكد أن “غياب الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي يعكس، أن ما يجري ليس تنمية فعلية، بل دورة مستمرة من النهب ثم تبييض الأموال، فيما يتحمل المواطن تبعات ذلك من خلال تأخير الرواتب وارتفاع الأعباء المعيشية.”
وختم أمين بالقول أن “أزمة الرواتب ليست أزمة سيولة مالية، بل نتيجة مباشرة لسياسات حكم أوصلت الموظفين إلى خسارة عشرات الرواتب خلال عقد واحد.”
No Comment! Be the first one.