چاويار نيوز – أكد عضو مجلس النواب العراقي عن ائتلاف الإعمار والتنمية عباس حيال، اليوم الأربعاء، أن الخلاف القائم بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني حول منصب رئاسة الجمهورية يمثل خرقاً دستورياً خطيراً.
وقال حيال، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، أن “تمسك الحزبين الكورديين بمواقفهما المتشنجة وعدم التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن المرشح للرئاسة أدى إلى تعطيل الاستحقاقات الدستورية”، لافتاً إلى أن “هذا الانسداد السياسي تجاوز التوقيتات القانونية وأثر بشكل مباشر على مسار العملية الديمقراطية.”
وأضاف أن “استمرار الخلاف على المناصب والمكاسب سيترك انعكاسات سلبية على الوضعين الأمني والاقتصادي”، داعياً “القوى الكوردية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الحزبية الضيقة لإنهاء حالة الجمود السياسي الراهنة.”
هذا وتشهد الساحة السياسية في العراق منذ أسابيع جدلاً محتدماً بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني حول هوية رئيس الجمهورية المقبل، الأمر الذي انعكس سلباً على استكمال الكابينة الوزارية وبقية المؤسسات التنفيذية.
No Comment! Be the first one.