چاويار نيوز – أكد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي أحمد پيره، اليوم الخميس، أن الجهود مستمرة لتشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان، مشدداً على أن حزبه يريد مشاركة حقيقية ومتوازنة في الحكومة المقبلة.
وقال پيره، في حديث للصحفيين، إن “الاتحاد الوطني لن يشارك في أي حكومة جديدة دون التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يعيد التوازن إلى الحكم ويضمن شراكة حقيقية بين القوى الكوردية”، مؤكداً أن “الحديث عن تشكيل حكومة دون تفاهمات مسبقة يعيد تكرار الأخطاء التي أدت إلى انقسام المؤسسات وتعطيل البرلمان.”
وفيما جدد السياسي الكوردي “رفض الحزب للصيغ التقليدية لتوزيع المناصب، ومطالبته باتفاق استراتيجي واضح قبل أي خطوات تنفيذية”، أوضح أن “الاتحاد الوطني لا يسعى إلى تمثيل شكلي في الحكومة، بل إلى دور فاعل في إدارة القرار السياسي والإداري للإقليم.”
وحذر من أن “استمرار الانفراد بالسلطة سيؤدي إلى تفاقم الخلافات الداخلية وتأخير الإصلاحات الضرورية”، مبيناً أن “الحزب يبقى منفتحاً على الحوار، لكنه لن يشارك في حكومة جديدة تقوم على تفاهمات مؤقتة أو تكرس الهيمنة السياسية.”
كما شدد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني على أن “الحكومة المقبلة يجب أن تكون حكومة إصلاحات حقيقية، تراجع مسار السنوات الماضية، وليست مجرد أداة لتوزيع المناصب بين الأطراف.”
ولفت الى أنه “إذا بدأ برلمان كوردستان عمله الآن، ثم أدى رئيس الإقليم اليمين الدستورية، وبعدها كُلّفت الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، فإن الاتحاد الوطني لن يشارك بهذه الطريقة، بل يجب أن يُبرم اتفاق مسبق قبل الشروع في تشكيل الكابينة الجديدة.”
وأضاف پيره أن “المحادثات ما تزال مستمرة، ونحن نريد شراكة حقيقية، لأن الحكومة المقبلة يجب أن تكون حكومة استكمال مشاريع إقليم كوردستان السابقة، ومعالجة الخلافات التي كانت قائمة في الماضي”، مستدركا القول “لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق، و الاتحاد الوطني ليس مصراً على أي وزارة محددة، والمفاوضات ما زالت جارية.”
ويأتي موقف الاتحاد الوطني الكوردستاني بعد أن رجّح رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، يوم السبت الماضي، تشكيل حكومة إقليم كوردستان قبل الانتخابات النيابية العراقية، مؤكداً وجود عمل جاد لتشكيلها في هذا التوقيت.
No Comment! Be the first one.