چاويار نيوز – أصدرت المحكمة الجنائية العليا في العراق، اليوم الأحد، حكماً بالإعدام بحق اللواء في جهاز الأمن التابع للنظام السابق شاكر غفور الدوري، بعد إدانته بالاشتراك والتنفيذ في حملات التصفيات الجماعية بحق الكورد البارزانيين، وذلك بعد مرور 42 عاماً على وقوع الجريمة خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وذكرت المحكمة، في بيان، أن “حكم الإعدام صدر بحق الدوري، لاشتراكه وتنفيذه التصفيات الجماعية بالكورد البارزانيين”، مبيناً إنه كان جزءاً من هذه الحملة المنظمة التي نفذها بحق الأطفال والنساء والكبار وشباب، وكانت إحدى المقابر الجماعية لضحايا الحملة بالصقلاوية في محافظة الأنبار غربي العراق.
من حانبه، أوضح عضو فريق المحامين المدافعين عن قضية إبادة البارزانيين إياد كاكائي، في تصريح صحفي، حكم بالإعدام بحق الدوري جاء لإدانته بـ”التورط في عمليات تغييب وإبادة البارزانيين في صحراء الأنبار والفلوجة ومنطقتي الصقلاوية والشيحية”، مشيراً إلى أن المحكمة الجنائية العليا قررت الإفراج عن المتهم الآخر في القضية سعدون صبري جميل، لعدم كفاية الأدلة ضده خلال جلسة المحاكمة.
هذا واعتبرت المحكمة الجنائية العراقية العليا، في الـ3 من أيار/مايو 2011، حملة الأنفال المرتكبة بحق الكورد البارزانيين، عمليات إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وذلك استناداً إلى المادة الـ12 من القانون رقم 10 لسنة 2005.
No Comment! Be the first one.