چاويار نيوز – اعتبر عضو مجلس النواب العراقي عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني شيروان دوبرداني، أن تمثيل الكورد في المؤسسات الأمنية والعسكرية الاتحادية ضئيل جداً، داعياً إلى إعادة تحقيق التوازن في توزيع المناصب العليا، وفي مقدمتها رئاسة أركان الجيش.
وقال دوبرداني، في تصريح متلفز، إن “مبادئ الشراكة والتوافق لا تُطبق حالياً في المؤسسات الأمنية”، مشيراً إلى أن “نسبة تمثيل الكورد لا تتجاوز 1%، رغم أنهم يشكلون أكثر من 20% من سكان العراق عند احتساب سكان المناطق المتنازع عليها.”
وأوضح النائب الكوردي أن عدة مناصب أمنية وعسكرية سيادية في العراق كانت سابقاً من حصة الكورد جرى سحبها، من بينها منصب رئيس أركان الجيش، ونائب رئيس جهاز المخابرات، ونائب رئيس جهاز الأمن الوطني.
وأضاف أن منصب رئاسة الأركان كان يشغله سابقاً الفريق الأول الركن بابكر زيباري و هو كوردي، لكن منذ عام 2015 أُسند بالوكالة إلى المكون الشيعي، مطالباً إما بإعادته أو تعويضه بمناصب أخرى لضمان التوازن ومنع احتكار جهة واحدة للقرار الأمني.
كما أشار دوبرداني، الذي يمثل محافظة نينوى في البرلمان العراقي، إلى أن أكثر من مليون كوردي يعيشون في هذه المحافظة دون أن يشغلوا مناصب أمنية رفيعة، باستثناء منصب نائب قائد الشرطة.
يُذكر أن زيباري أُحيل إلى التقاعد عام 2015 بقرار من رئيس الوزراء االعراقي آنذاك حيدر العبادي. ومن بعده تولى عثمان الغانمي المنصب بالوكالة، قبل أن يشغله منذ عام 2020 الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله.
No Comment! Be the first one.