چاويار نيوز – أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، أن الاتفاق النفطي الأخير بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان يُعد خطوة إيجابية ومهمة نحو بناء الثقة، لكنه يحتاج إلى تثبيت قانوني دائم عبر إقرار قانون النفط والغاز.
وقال رشيد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن علاقات العراق الخارجية تشهد تطورات إيجابية سواء مع دول الجوار أو مع المجتمع الدولي، مؤكداً أن “ملف المياه يمثل مسألة سيادية وحيوية بالنسبة للعراق.”
وأشار إلى ضرورة “تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع دول الجوار، لا سيما تركيا وإيران وسوريا، من أجل ضمان حصة عادلة وكافية من المياه تلبي احتياجات البلد”، مضيفاً أنه “من المهم العمل على إصلاح السياسات الداخلية في إدارة الموارد المائية.”
وأوضح الرئيس العراقي أنه “من مسؤولية الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان بناء علاقات متينة تقوم على التعاون والتفاهم بما يحقق تطلعات جميع المواطنين”، مبيناً أن “عدم إقرار قانون النفط والغاز حتى الآن أسهم في غياب التنظيم التفصيلي لآليات إنتاج النفط وتصديره وتوزيع عائداته.”
كما أكد أن “الاتفاق الأخير بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان بشأن ملف النفط يُعد خطوة إيجابية ومهمة نحو بناء الثقة، لكنه يحتاج إلى تثبيت قانوني دائم عبر إقرار قانون النفط والغاز الذي يمثل الضمانة الحقيقية لعلاقة مستقرة ومستدامة بين الطرفين.”
No Comment! Be the first one.