چاويار نيوز – أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوردستاني لقمان حسن، اليوم الأربعاء، هجرة الشباب الكورد إلى الدول الأوروبية جراء الفساد السياسي والإداري في إقليم كوردستان.
وقال حسن، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “الآلاف من الشباب الكورد فقدوا الأمل في الحياة داخل إقليم كوردستان بسبب البطالة والفساد السياسي والإداري، والذي يدفع ثمن هذا الفساد هو المواطن الكوردي في الإقليم.”
وأضاف أن “هناك الكثير من الشباب المتخرجين من الجامعات والمعاهد، الذين لم يستطيعوا الحصول على وضيفة محترمة، ولهذا السبب هاجر أغلب الشباب الكورد إلى دول الجوار أو الدول الأوروبية.”
هذا وتزداد التحذيرات في الأوساط السياسية والاجتماعية من تفاقم آثار الهجرة الجماعية من إقليم كوردستان، وسط مخاوف من أن تؤدي موجات النزوح المتتالية إلى تآكل الهوية الثقافية وتغيّر البنية الديموغرافية للمجتمع الكوردي.
وتحولت الهجرة في إقليم كوردستان من خيار فردي إلى موقف جماعي يعكس انهيار الثقة بين المواطن والسلطة. وبينما تواصل الأحزاب الحاكمة إدارة الإقليم بالنهج نفسه، تلوح في الأفق أزمة هوية تهدد ركائز الثقافة الكوردية وتعيد رسم ديموغرافية المجتمع على المدى البعيد.
وتشهد محافظات الإقليم الواقع شمالي العراق، تزايداً ملحوظاً في معدلات الهجرة إلى الخارج، في ظل ما يصفه مراقبون ومعارضون بـ”فقدان الأمل بالإصلاح” وغياب فرص التغيير السياسي والاقتصادي في كوردستان بسبب الفساد وسوء الإدارة.
No Comment! Be the first one.