چاويار نيوز – شنّ عضو برلمان كوردستان ومقرر تيار الموقف الوطني علي حمه صالح، اليوم الخميس، هجوماً لاذعاً على أداء حكومة الإقليم، معتبراً أن ما يجري يكشف حجم الانهيار المالي وسوء الإدارة بعد 35 عاماً من الحكم.
وقال صالح، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “بغداد أبلغت أربيل بشكل صريح أنه عند إرسال مبلغ 120 مليار دينار سيتم اتخاذ قرار صرف راتب الشهر الثاني من العام الحالي وتحويله إلى الإقليم، إلا أن الحكومة عادت بذريعة عدم توفر إيرادات الـ120 مليار دينار، متراجعةً عن التزامها السابق.”
وأضاف أن “الحديث عن عدم امتلاك حكومة الإقليم أي احتياطي مالي بعد أكثر من ثلاثة عقود في السلطة، في وقت هي مدينة للشركات والتجار ومئات المشاريع متوقفة، يمثل فضيحة إدارية ومالية مكتملة الأركان.”
وأشار القيادي الكوردي المعارض إلى أن “الصورة تزداد قتامة حين يُقارن هذا الواقع بما يملكه بعض المسؤولين وأبناؤهم من مليارات الدولارات، ومئات العقارات والمشاريع خارج البلاد، إلى جانب نهب النفط، وعمليات التهريب، والاستيلاء على الأراضي، وإيرادات المنافذ، وأرتال السيارات الفارهة.”
وختم صالح كلامه بالقول إن “ما يحدث ليس سوى فساد واسع وفشل ذريع في إدارة الدولة”، متهماً جهات نافذة بـ”استخدام إمبراطوريات إعلامية لإلهاء الرأي العام بقضايا جانبية مثل الهواتف والسيارات، بدلاً من مواجهة جوهر الأزمة المالية.”
No Comment! Be the first one.