چاويار نيوز – وجهت القيادية في حزب جبهة الشعب دلسوز زنكنة، اليوم الثلاثاء، انتقادات حادة للأحزاب الحاكمة في إقليم كوردستان، متهمة إياها بالهيمنة على المشهد الانتخابي واستخدام النفوذ السياسي والأمني لقمع المنافسين.
وقالت زنكنة، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إنه “هناك مظاهر غير متكافئة في الشارع الكوردي، أبرزها تمزيق صور المرشحين المعارضين ومنع أو تقييد نشاطاتهم الميدانية، وهيمنة القوى الحاكمة على الفضاء الإعلامي والمؤسسات العامة، وهذه مؤشرات على غياب بيئة تنافسية حقيقية في الإقليم.”
وأضافت أن “الأحزاب الحاكمة تسيطر على جميع المرتكزات السياسية والإدارية والأمنية في الإقليم، ما يصعّب على الأحزاب الصغيرة والمعارضة التحرك بحرية، وهناك ضغوط على موظفي الدولة والعاملين في المؤسسات الحكومية، تمارس أحياناً بشكل مباشر، وأحياناً عبر تهديدات خفية مثل قطع الرواتب أو فقدان الوظيفة إذا لم يصوّتوا للحزب المتنفذ.”
وأوضحت المعارضة الكوردية أن “رئيس أحد أبرز أحزاب المعارضة ما زال معتقلاً، وهذا بحد ذاته مؤشر خطير على انعدام حرية التعبير والدعاية الانتخابية في الإقليم، كما أن المرشحين يعيشون حالة من الخوف وعدم الأمان، في ظل غياب الضمانات القانونية لحمايتهم.”
وأشارت إلى أن “الأحزاب المعارضة، ومن ضمنها جبهة الشعب، تواجه تضييقاً أمنياً وإدارياً يمنعها من تنظيم فعالياتها الانتخابية أو نشر دعايتها بحرية، ما اضطرها إلى الاعتماد فقط على وسائل التواصل الاجتماعي لنقل رسائلها وبرامجها السياسية.”
وطالبت زنكنة بـ”تدخل المجتمع الدولي والمنظمات الأممية لمراقبة العملية الانتخابية في كوردستان، وضمان استقلالية المفوضية العليا للانتخابات داخل الإقليم، ومحاسبة المتورطين في الخروقات والانتهاكات المتكررة.”
وختمت حديثها بالقول: “نحن نؤمن أن الانتخابات يجب أن تكون ساحة تنافس شريف وليست صراعاً بين نفوذ وسلطة، ونطالب بأن تتاح الفرصة المتساوية لجميع الأحزاب، وأن تُشرك منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة في مراقبة الحملات الانتخابية لتوثيق الانتهاكات وتعزيز وعي المواطنين بأهمية التصويت الحر النزيه.”
No Comment! Be the first one.