چاويار نيوز – اتهم مسؤول مكتب الانتخابات والإحصاء في جماعة العدل الكوردستانية بيستون حمه صالح، اليوم السبت، الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالتسبب في انخفاض أصوات حزبه عبر تضييق منظم خلال فترة الحملات الانتخابية.
وقال حمه صالح، في تصريح صحفي، إن الحزب الديمقراطي منعهم بشكل مباشر من إجراء أي نشاط انتخابي داخل عدد من مناطق الإقليم، ومنع فرقهم من الوصول إلى بعض المراكز، ما اضطرهم إلى الاعتماد على الدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقط، باعتبارها الوسيلة الوحيدة المتاحة لهم.
وأضاف أن الحزب الديمقراطي أبعد عدداً من رجال الدين في أربيل ودهوك عن المنابر الدينية ومنعهم من إلقاء الخطب بعد أن أعلنوا دعمهم لجماعة العدل، مشيراً إلى أن بعضهم أُبعد أيضاً من مناصبهم الإدارية والوظيفية بسبب هذا الدعم.
وأوضح القيادي في جماعة العدل أن “يوم الاقتراع شهد ضغوطاً إضافية، إذ كان أي ناخب أو ممثل يحاول الاعتراض على التجاوزات أو المطالبة برفع الصوت يتعرض للتهديد، عبر التلويح باستخدام النفوذ القضائي أو المؤسسة القضائية ورئيسها”، مؤكداً أن ذلك “خلق حالة خوف بين المؤيدين ومنعهم من مواجهة الخروقات.”
وبيّن أن هذه الممارسات التي شملت منع الحملات، وإبعاد رجال الدين، والضغط على الناخبين، ومنع دخول بعض المناطق، أثرت بشكل مباشر على نتائج جماعة العدل، وحرمتها من فرصة المنافسة العادلة داخل العملية الانتخابية.
No Comment! Be the first one.